ابن عربي
398
الفتوحات المكية ( ط . ج )
فصل بل وصل في ذكر الأحوال في الصلاة ( أحوال الصلاة بعد ذكر أفعالها وأقوالها ) ( 542 ) وبعد أن ذكرنا أكثر الأقوال والأفعال في الصلاة ، فلننتقل إلى الأحوال : مثل صلاة الجماعة وحكمها ، وشروط الإمامة ، ومن أولى بالتقديم ، وأحكام الامام الخاصة به ، ومقام الامام من المأموم ، وأحكامهم الخاصة بهم ، وما يتبع المأموم فيه الامام مما ليس يتبعه فيه ، وصفة الاتباع ، وما يحمله الامام عن المأموم ، والأشياء التي بها ، إذا فسدت صلاة الامام تعدت إلى المأموم ، على حسب ما فصلته الأئمة من علماء الشريعة ، واختلاف العلماء في ذلك . - ونذكر اعتبارات ذلك ، كله ، عند العلماء بالله ، بحسب ما يقتضيه الطريق إلى الله في أعمال القلوب والأسرار . فان هذا الطريق ، عند أصحاب الذوق ، ما هو طريق نقل .